عع
أصبح " لعلي" صديق حسن الخلق، وقد كان يعتقد دائما أن هذا الصديق "أحمد" يحافظ على صلاته مما انعكس على سلوكه ومعاملاته مصداقا للآية الكريمة:
{إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}، لكنه صُدم حينما قابله بالرفض حين عرض عليه ذات يوم الذهاب إلى المسجد، حيث قال:
ـ هيا يا أحمد : تعال بنا نصلي صلاة المغرب في المسجد ، فإننا بعيدون عن المنزل , كي لا يمر علينا وقت الصلاة , فقد قال تعالى : {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا} .

ـ ولم الذهاب إلى المسجد والصلاة . أَلِتَسْقط كمغشي عليه أمام الحيطان ؟
ـ قاطعه علي مندهشا، ماذا تقول ، يا أحمد ، أَسقط و أقف للحيطان ! بل أركع وأسجد لله رب العالمين الذي خلقني فهو يهدين .
ـ و أينك من الله الذي في السماوات العلا وأنت تسجد له في الأراضين ، هل أنت في تمام وعيك يا صاح؟
ـ نعم ولله الحمد في تمام وعيي ، لكن ، ألا تعلم أن الصلاة مفروضة من عند الله تعالى خمس مرات في اليوم ، مصداقا لقوله تعالى :{وأقيمو الصلاة} وأن تاركها كافر مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم : ( العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة من تركها فقد كفر ).
ـ طبعا أعلم أن البعض يقف ويسقط و يجلس خمس مرات في اليوم ، كما أعلم أن الإيمان في القلب وليس رهينا بالصلاة !
ـ لا تسخر من المصلين يا أحمد ، والله ما ظننتك يوما تاركا للصلاة ، أما أنا فيكفيني فخرا أن تكون لي الصلاة جوازا لدخول الجنة ، يوم لا ظل إلا ظله ، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم : ( أول ما ينظر فى عمل العبد الصلاة فإن قبلت منه نظر فى ما بقي من أعماله وان لم تقبل لا ينظر فى شىء من عمله ) . فنحن نصلي رغم ذلك فنحن مقصرين في حق الله لا نخشع إلا قليلا ، لذلك نحاول تحسين أداء صلواتنا ، فما بال الذي لا يصلي بتاتا ولا يؤمن بفرضية الصلاة ؟
فشل علي في إقناع أحمد بأهمية الصلاة ، فانفض الجدال وصلى علي وذهب إلى المنزل آسفا على صديق الأمس ، فصادف في الطريق أحد أصدقائه القدامى الذي حذره من مصاحبة أحمد ؛ الذي وصفه بالمنحرف ، المتسكع في الشوارع وصاحب العلاقات المشبوهة مع الفتيات ..
،لم يستطع علي أن يصدق أذنيه ولكنه خلص في الأخير إلى استنتاج ألا وهو ، أن المسلم الحق ـ لا المسلم الجغرافي ـ المصلي صلاة لها أثر واضح في الحياة : يتخلق بأخلاق الإسلام ، أما غير المصلي ، يتخلق بالأخلاق الغربية والقيم الكونية من احترام وصدق و وضوح في المعاملات بالإضافة إلى الإباحية والانحلال و السفور التي يعتبرها من الأشياء العادية و الطبيعية ، لذلك قرر الانفصال عن هذا الصديق .. حين تذكر بيت الشاعر ، و خاف على نفسه الشبهة !
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ++++++++++++ فكل قرين بالمقارن يقتدي
.
أصبح " لعلي" صديق حسن الخلق، وقد كان يعتقد دائما أن هذا الصديق "أحمد" يحافظ على صلاته مما انعكس على سلوكه ومعاملاته مصداقا للآية الكريمة:
{إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}، لكنه صُدم حينما قابله بالرفض حين عرض عليه ذات يوم الذهاب إلى المسجد، حيث قال:
ـ هيا يا أحمد : تعال بنا نصلي صلاة المغرب في المسجد ، فإننا بعيدون عن المنزل , كي لا يمر علينا وقت الصلاة , فقد قال تعالى : {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا} .
ـ ولم الذهاب إلى المسجد والصلاة . أَلِتَسْقط كمغشي عليه أمام الحيطان ؟
ـ قاطعه علي مندهشا، ماذا تقول ، يا أحمد ، أَسقط و أقف للحيطان ! بل أركع وأسجد لله رب العالمين الذي خلقني فهو يهدين .
ـ و أينك من الله الذي في السماوات العلا وأنت تسجد له في الأراضين ، هل أنت في تمام وعيك يا صاح؟
ـ نعم ولله الحمد في تمام وعيي ، لكن ، ألا تعلم أن الصلاة مفروضة من عند الله تعالى خمس مرات في اليوم ، مصداقا لقوله تعالى :{وأقيمو الصلاة} وأن تاركها كافر مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم : ( العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة من تركها فقد كفر ).
ـ طبعا أعلم أن البعض يقف ويسقط و يجلس خمس مرات في اليوم ، كما أعلم أن الإيمان في القلب وليس رهينا بالصلاة !
ـ لا تسخر من المصلين يا أحمد ، والله ما ظننتك يوما تاركا للصلاة ، أما أنا فيكفيني فخرا أن تكون لي الصلاة جوازا لدخول الجنة ، يوم لا ظل إلا ظله ، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم : ( أول ما ينظر فى عمل العبد الصلاة فإن قبلت منه نظر فى ما بقي من أعماله وان لم تقبل لا ينظر فى شىء من عمله ) . فنحن نصلي رغم ذلك فنحن مقصرين في حق الله لا نخشع إلا قليلا ، لذلك نحاول تحسين أداء صلواتنا ، فما بال الذي لا يصلي بتاتا ولا يؤمن بفرضية الصلاة ؟
فشل علي في إقناع أحمد بأهمية الصلاة ، فانفض الجدال وصلى علي وذهب إلى المنزل آسفا على صديق الأمس ، فصادف في الطريق أحد أصدقائه القدامى الذي حذره من مصاحبة أحمد ؛ الذي وصفه بالمنحرف ، المتسكع في الشوارع وصاحب العلاقات المشبوهة مع الفتيات ..
،لم يستطع علي أن يصدق أذنيه ولكنه خلص في الأخير إلى استنتاج ألا وهو ، أن المسلم الحق ـ لا المسلم الجغرافي ـ المصلي صلاة لها أثر واضح في الحياة : يتخلق بأخلاق الإسلام ، أما غير المصلي ، يتخلق بالأخلاق الغربية والقيم الكونية من احترام وصدق و وضوح في المعاملات بالإضافة إلى الإباحية والانحلال و السفور التي يعتبرها من الأشياء العادية و الطبيعية ، لذلك قرر الانفصال عن هذا الصديق .. حين تذكر بيت الشاعر ، و خاف على نفسه الشبهة !
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ++++++++++++ فكل قرين بالمقارن يقتدي
.